وكـان
الحـب أنـتِ
¥
F
سـتُدركين
…
بعد
أن تمـضي
السـنين
صغـيرتي
سـتُدركين
ما
قيـمة الحب
الذي أحبـبتك
ما
قيـمة الشعر
الذي كتبت لكِ
وسـتعرفـيه
v
قلـبي
الذي لم
تُـدركى ما
دار فيه
قلبي
الذي لم
تُدركى أيُ
حبٍ يحتويه
وسـتذكُـرين
…
ó
يـوم
كُنتِ
بقصائـدي
تعبثين
يـوم
كنتِ
بمشـاعري
تعبثين
فـاذكُـري ããã
لـو
أتى الشـوقُ
إليكِ
أنـه
صُـنع يديـكِ
وكُـنتِ
عندي أكثر من
أمـي
إلـهامـاً
للحنـين
§
وكُـنتِ
عندي أكثر
ثـوريةً
مـن
قضـيةِ
فلسـطين
وكُـنتِ
وحدكِ في
فُـؤادي
أحـلى
عندي من
بـلادي
وكـان
الحُـب أنـتِ
فبـخِلـتِ Ø
وكـان
الشـوقُ
أنـتِ
فمـا
اقـتربـتِ
وكـان
جسـدي
فكُـنتِ
أبـداً
تنكرين
يا
مِن بصمتكِ
تعجزيـن
عـن
الرحيل إلى
الحنـين
×
سـتذكُـرين
…
سـتقولين
كان يوماً
يحـبني
ومـا
نفع أنى كنتُ
اُحـبكِ
وقد
دفنتُ في
النسيان
ذاكرتي
مـا
نفع أني كُنـت
يومـاً
أعشـقُ
الـدرب
¢
الـتي
كُنتِ عليـها
تمـرين
أعشـق
الكُـتُبَ
Û
التي
كُـنت فيها
تقرئـين
مـا
نفـع …
D
ومـا
جـدوى مـا نفع
بعـد
أن تمضي
السـنين
×
والآن
يا وجه طفولتي
الأول
ويـا
قمري السـجين Z
لن
اقضي عُمري في
اكتآب
وبُكـاءٍ
وأنـين
L
على
أطلال عاشقة
دون ذكرى
دون
وجـه للحنـين
Ú
لكل
جميلة تراها
عينايَ سأكتب
لكل
أنـثى É
تنام
فوق سـرير
الحُب عندي
سـوف
أكتُـب
@
لكل
مولعة
بأشعاري
سأكتُب
لنـهاري
سأكتـُب
?
لديـاري
سأكتُـب
وحـدكِ
أنـتِ
F
لن
تعـودي إلى
قصائـدي
لن
تعـودي إليَ
G
يا
من لأجلكِ قد
عشقتُ يديَ
×
لا
تعـجلي …
فكُلُ
ما عنـدي
سيزداد
شباباً
وربيـعاً
فـي صِـباه
وسـيذوى
نهـداكِ
وتذبُل
فيكِ الشـفاه
وثُغـركِ
ذاك النـدى
الذي
رسمـتـه
بـيدي
كالفراشـةِ
في ربـيع
في
تجاعيد الألم
سوف يضيع
×
وكان
الحب يقطن في
صمتكِ
في
قلـبكِ ¥
¥
في
اعتـذاركِ
b
في
انتـظاركِ
في
ثوبكِ الذي
كنتِ تلبسـين
في
شـعركِ الذي
كنتِ تُزينين
في
رأسـكِ يوم
كنتِ بعض
شِـعْرِي
تسـمعِين
من
داس قلبكِ
سـيدتي
هُـو
أنـتِ
F
أنتِ
قد أشـعلتِ
نـاراً
بهـا
سوف تحـرقـين
أنتِ
قد سـكنتِ
بُـعداً
من
عـذابات
السـنين
×
لا
شـيء يبقى
كالصُـور
حـين
تحـترق
الثـواني
في
ممـر العُـمر
فلا
تـبكيِ
صغـيرتي
غداً
لاتـبكيِ يا
قلـبي
ولا
تقولي هكذا
القدر شاء
لم
يبق شـيء من
جمالكِ
فيـه
حُـبي
œ
ولم
يبق شيء في
زوايا غرفتي
فـيه
الحـنين
وهُـنا
أقـف
اللعـبة
ابـتدأت
^
في
يُسراي
أوراقـي
1
وفي
يمـناي
أقلامي
.0.
هذا
جسـدي مرمِي
في ثـيابي
وتلك
روحي خارجةٌ
عن كياني
في
البعـيد
أراها
حيـثُ
أنـتِ
F
تشـربُ
نخـب
تقهـقُري
ودُمُوعٌ
جارياتٌ خلف
ثوبي
مع
نسـاء
عابـرات
كلهنّ
ساكنات في
حنـيني
إلا أنـتِ
F
فلا
تقولي هكذا
القدر شاء
لو
رأيـتِ
صُـورتي
أو
مر أسمى
كالربيع
بناظريكِ
ولا
تعـودي إليَ
أنا
لن أعُـود
إليكِ
سـأرحل
إلى حـبٍ ثانٍ
إلى
قلـبٍ ثانٍ
Ò
يرسُـم
الدنيا
طُيـوراً
وبحُـوراً
وأغـاني
يجعل
الصمت
كـلاماً
وعـيوناً
وأمـاني
يجعل
العتمة نُـور
يجعل
الغم سُـرور
يجعل
الدُنـيا
لقاءً
ورحيلاً
في ثـوانِ
سأسـافر
نحو حُـلمٍ
Q
كُل
ما فـيه
حبـيبان
مُتيـمان
يُسـافران ˜
في
الصـمتِ وفي
الكـلام
في
الرحيل وفي
الرحيل إلى
الأمام
نحـو
دُنـيا مـن
أمـانِ
٥/
٧/١٩٩٨
م