افتتاحية
الشـاعر
هـو السكن الدائم بيـن المفروض والمرفوض
فـي رحاب
اللامحدودية ، ويمكن الدلالة عليه بالتـلذذ
بالألم ،
بتجسـيد الأمل اللامنتهي ، وكل الأحاسـيس
المسـافرة
بـلا جـواز تـدل عليـه .
: قـراءة
ما بـين الكلمات ، تقمص المسـافة بيـن
الوجـود
واللاوجود ، الحـب المطلق ، ولادة الأنبياء،
السـفر
اليومي بيـن أقطار القصـيدة ، إمتطاء أجنحة
الحنـين
. . . . . .
]
الشـاعر شـاعر مـا يشـعر [ .
وجسـد
القصـيدة هـو القصـة الثـانية لاختصـار
الإبهـام
الفصيـح ، أمـا الشـعر فإنـه أكبـر مـن
التعـريف
، وكـل الـذين حاولوا وضـع تعـريفات
للشـعر
سـقطوا فـي مـهب العـبـث .
حسـن عز
الدين
30/1/2001
الجنوب