عراقي يخاطب العالم اثناء اجتياح العراق

نبادلكم بلحاً بفياغرا

أوقفوا زحف الجيوش

ولتمدوننا كي نقاتلكم بالذخائر

وإلا فإنا سنضطر أن نقاتلكم بالخناجر.

نملك دجلة ونهر الفرات وآثار بابل...

إذاً أرسلوا موفدين وتاجر

هاتوا من الهند بعض الحديد

وخذوا ما تحتويه لدينا العنابر..

اوقفوا زحف الجيوش

ولتمدوننا بالذخائر

فمنذ قرون.. حين انصرفتم لصنع السلاح

نحن انشغلنا بالصلح بين العشائر

وشيخ القبيلة أهدوه جارية كالربيع

أبوها في ردهة العمر مات بالخمر وهو يقامر

اذاً أرسلوا موفدين وتاجر

نبادلكم بلحاً بفياغرا

ونفطاً بأحذية للعساكر

اوقفوا زحف الجيوش والا فإنا سندعي عليكم

لماذا سندعي عليكم ..

هل تسقط الطائرة صيبة عين

او دعوة في فضاء الحناجر.....؟

شدوا رحال الجيوش الينا

فبغداد ملّت خصياً تعاشر

وهي ترحب بالفاتحين

وتفتح ساقيها للداخلين

كما صفحة في رقيم الدفاتر

شدوا رحال الجيوش الينا

فاجهزة القمع تمنع من شعبها

الساتالايت والخليوي والكمبيوتر

وانواع بعض السجائر

تلك الامور مسموحة للامير

ونسل الامير

فالشعب نصفه جاهل ونصفه كافر

واجهزة القمع تمنعنا ان نفكر

لماذا نفكر ..........؟

وتمنعنا ان نحب

وتمنعنا ان نسافر

فلتخلعوا الحاكم المستبد

انّا مللنا زهيد الحياة

كما ملّت الوافدين المقابر.

فمن يوم نحن قتلنا الحسين (ع)

والقهر فينا

والقيد فينا

بالفم شوكاً ونحن نكابر

وفي كل يوم نبكي المصاب

ونهدي المزار الشريف الدموع

كما وردة فيها عطر الخيانة

او نصف قبلة بها طلقتين

ونافلة فيها عشر كبائر

fahras